المشاركات

رســـالة رقم #3.... القيام بالمزيد من خلال القيام بعمــل أقل

صورة
نريد أن نقوم بإنجاز المزيد من الأعمال، لكن ليس لدينا وقت. أمامنا أحد حليــن... الحل رقم 1: أن نقوم بمزيد من المهام لتحريكنا نحو أهدافنا. الحل رقم 2: إزالة بعض الأمور من يومنا المزدحم. ما الحل الأفضل بالنسبة لك؟ العلم أثبت  أن "إزالة بعض الأمور من يومنا المزدحم" هو الحل الأفضل. بحيث يمنحنا مزيدًا من الوقت للتركيز على الأشياء المهمة. لكن... ما نوع الأشياء التي يمكننا التخلص منها لمنحنا المزيد من الوقت؟ التصفح عبر الفيس بوك والإنستغرام والسناب شات لمدة 30 دقيقة كل يوم. التحقق من الرسائل التي على هواتفنا 20 مرة في اليوم. مشاهدة أفلام ومسلسلات نتفليكس لمدة ساعة كل يوم. أخذ فترات راحة متعددة لتناول القهوة يومياً. التحديق من النافذة والتساءل لماذا نشعر بعدم الحافز لممارسة الرياضة. نقف أمام خزانة مطبخنا متسائلين عن سبب عدم وجود بيتزا جاهزة للأكل هناك. هل فهمتم القصد من الفكرة. هناك العديد من الأشياء التي نقوم بها يوميًا والتي تستغرق من وقتناالكثير. وليس كل منهم مهم لمهمتنا. عندما نوفر الوقت، يمكننا التركيز على الخطوات الأساسية التي نحتاجها للمضي قدمًا. لذلك قم بفعل الأقل للأمور الغير...

رســــالة #2... أخطـــاء ثلاث وقعت بها .. فتجنبها

صورة
  هل تعلم... أنه يمكنك أن ترى النجاح بشكل أسرع من خلال تجنب هذه الأخطاء الثلاثة؟  هذه أخطاء ارتكبتها عندما بدأت العمل بالتسويق الشبكي وقد أبقتني عالق وشعرت بالإحباط بسببها.  لذا آمل من خلال مشاركتي إياها معك أن تساعدك على تجنبها. 1. الاعتقاد الدائم بأنني بحاجة إلى معرفة كل شيء.  عندما بدأت اعتقدت أنني بحاجة إلى معرفة كل شيء عن المنتجات وخطة الشركة والرتب وما إلى ذلك.  فكرت ماذا لو كان لدي عميل أو شريك أو مرشح سأل عنها؟ فيجب علي الحصول على الجواب.  هذا أبقاني عالقًا في عملي.  لم أكن أتحرك إلى الأمام وأحصل على نتائج. فوجدت أن الأمر ليس كذلك.. لست بحاجة لمعرفة كل شيء...  بدلاً من ذلك.. من الأفضل لي الاعتماد على الأدوات.  لن يعتمد عليك الجميع في الحصول على الإجابات وهذا سيسمح لك بالحصول على وقت أكثر للتقدم.  عليك توجيه مرشحينك وزملائك وشركائك إلى مقاطع الفيديو ومصادرك من الشركة وإلى مدربينك وإلى شخص يعرف الإجابة.. حتى لا تضطر إلى معرفة كل شيء أو شرح كل شيء لكل شخص.  2. التعلق في وضع التدريب.  هناك الكثير من التدريبات المدهشة لمساعد...

عبدالله المعولي.. صورة ولقاء ودرس #1

صورة
رجل من مواليد عام 1982 قضى من عمره عشرة سنوات في التسويق الشـــبكي بين صعود ونزول في الأرباح وبالقوة إلى أن جاء اليوم من عام 2020 الذي قرر فيه "كفى يجب أن أفعلها" وبالفعل ... في غضون ستة أسابيع فقط حقق دخل ورتبة عالية في الشركة التي هو منضم لها بطلنا اليوم هو... الأستاذ/ عبدالله المعولي من سلطنة عمان تم توجيه بعض الأسئلة لبطلنا.. وأحببت أن أشارككم إجابته عليها واتمنى أن تنقل لكم درس جميل يحقق لكم ما تصبون إليه س1:  ما هي " الوصفة السرية " لعملك ؟ ج:  أعمل ما تحب کي تحب ما تعمل.. الحب هو ما يدفعنا للعطاء؛ والتسويق الشبكي يجري في عروقي..  لقد أحببت هذا العالم لأنه بدون ظلم أو واسطة..  التسويق الشبكي عالم واسع جميل ورائع.. وعندما يكون لديك حلم يجب أن تقاتل لأجله. س2:  ما هو أكثر ما يحفزك للعثور على النجاح والبحث عنه وتحقيقه؟ ج:  الإحساس بالألم والحاجة والظلم الوظيفي براتب زهيد لا يتجاوز الـ 800$ .. فقد أطلقت على شركتنا إسم (فرصة تحقيق الأحلام). س3:  ما هو التشجيع أو المشورة التي تقدمونها لزملائكم بالشــركة؟ ج:  أولاً أنصحهم بتجربة منتجاتنا، وثانياً أ...

من الردود التي أعجبتني .. نصيحة في التسويق الشبكي #124

صورة
من الردود الجميلة التي اعجبتني أثناء استماعي للمدربين الكبار أثناء عرض الفكرة للمرشحين (البروسبكت).. ففي احدى العروض وجدت الرد على السؤال التالي: البروسبكت : أحب أن انضم معكم ولكن التحدي الذي أواجهه هو أني لا استطيع ضم الناس معي بالشبكة!!  المدرب: هذا افتراض وضعته لنفسك هو في الحقيقة مثير للاهتمام.. قل لي لماذا تشعر أنك ستعاني من ذلك؟  (هنا سيكشفون لك عن السبب الحقيقي لشعورهم ومدى اعتقادهم وايمانهم بنفسهم) بعد أن استمع المدرب إلى المرشح أكمل قائلاً:  هل يمكنني أن أكون صادقاً معك؟  هل ستجعل الشكوك تهزمك في كل مرة تسمح لها بذلك؟ صديقي تأكد انك تصبح أكثر عرضة للشكوك في قرارتك المستقبلية.   إذا لم يكن هذا العمل شيء تريد القيام به فلا مشكلة على الإطلاق فقط قل "لا أريد الانضمام لك".  ولكن.. إذا كنت ترغب في القيام بذلك معي، فسيكون عارًا كبيرًا إذا تركت فرصة أخرى تضيع منك بسبب الشك.. والشك هذا جعلك تنخفض في مستوى الحياة التي كان مقدرا لك بأن تعيشها.  هل يمكنك أن تتخيل الندم الذي ستصاب به بسبب هذه الفرضية والشك الذي انت وضعته لنفسك.. فإذا تواجهت معك بعد عا...

6 مبادئ لأصحاب المليارات في العالم .. نصيحة في التسويق الشبكي #123

صورة
أظهرت مجلة "SUCCESS" دراسة عن المليارديريات حول العالم المليارديريات لديهم شيء لا يملكه معظمنا. ولكن هذا فقط لأننا لم نتعلمه بعد. وبعد دراسة أصحاب المليارات الذين قاموا ببناء ذاتهم وإليك ما اكتشفناه: المليارديريات هم أصحاب المليارات لأنهم جميعًا يتبعون مجموعة من وجهات النظر أو المبادئ الفريدة التي تساعدهم على المثابرة حيث يجدها الآخرون تحديات. أسمي هذه المبادئ الستة "إطار نجاح المليارديريات". المبدأ الأول: بساطة الهدف المليارديريات هم أصحاب المليارات لأنه عندما بدأوا في بناء إمبراطوريته، كانوا يركزون بشدة على هدف محدد. تم تكريس كل جهدهم وطاقتهم لمتابعة هذا الغرض المحدد بوضوح. فمثلاً: أراد هنري فورد إضافة الطابع الديمقراطي على السيارات وجعلها متاحة للجميع. أراد بيل جيتس وضع جهاز كمبيوتر داخل كل منزل في أمريكا. أراد ستيف جوبز وضع قوة الكمبيوتر داخل الهاتف (وجعله سهل الاستخدام). عندما ننظر إلى كل هذه الأهداف، فإنها تبدو ضخمة وفخمة، ومع ذلك يمكن ذكرها كلها في جملة واحدة سهلة الفهم. المبدأ الثاني: بساطة الخطة لا يشتهر المليارديريات بامتلاكهم خططًا تفصيلية للغاية ومتقنة ...

لقد كنت أعاني.... نصيحة في التسويق الشبكي #122

صورة
لقد كنت أعاني من مسألة الإتصال للدعوة.. وكنت أتجنب الاتصال بالأشخاص لأقوم بدعوتهم لسماع الفكرة.. وفي بعض الأحيان ما زلت أفعل. 😂 عمليــة دعوة  المرشحين (البروسبكت) للحصول على مواعيد لسماع الفكرة كان يجعلني أشعر بالضغط والقلق. أسوأ شعور في العالم هو الرغبة في شيء ما ولكن أيضًا الشعور بالخوف مما يتطلبه الأمر للحصول عليه. خوف؟ ضغط؟ قلق؟ هل تبدو هذه الكلمات مألوفة؟ إليك نصيحة صغيرة يمكنك استخدامها فوراً ومن اليوم لتقليل بعض التوتر والقلق لديك. قم تصور هذين لسرالين بعقلك: هل يريد الشخص الذي ستدعيه تحسين حياته؟ بالتاكيد. هل يأمل الشخص الذي ستدعيه من إيجادك حل لهم؟ بالتاكيد. فإذًا تخيل أن من ستقوم بدعوته يأمل من كل قلبه أن تتصل عليه وتجد حلاً لمشاكله الحالية. هذه النصيحة تبدو سهلة.. صح؟ ولكن هذه النصيحة هي السحر. فمن خلال تغيير نيتنا قبل المكالمة فإن تعابير الوجه الدقيقة ونبرة الصوت تتغير.. سوف يتغير تلقي المرشح للدعوة ويستجيبو لك بشكل أكثر إيجابية. جربها. وستحضى بتجربة مختلفة واتمنى لك التوفيق و النجاح شريكك في الطريق الى القمة محمد العماري

هل تعاني مع بعض اعضاء فريقك المتذمرين؟؟.. نصيحة في التسويق الشبكي #121

صورة
كيفية الرد على المتذمرين؟؟  عندما يشكو أحد أعضاء الفريق من شيء ما، أو يقوم بالتذمر على أمر ما.  قل ببساطة: "وما الحل الذي تقترحه إذا كنت قائدًا؟"  هذا يعلم أعضاء الفريق على حل مشاكلهم الخاصة وتحمل المسؤولية الشخصية عن نجاح أعمالهم.

كيف أجعل المرشح "البروسبكت" يفهم ما أعرض عليه؟؟ ... نصيحة في التسويق الشبكي #120

صورة
كيف يمكنني أن أجعل المرشح "البروسبكت" الذي أعرض عليه المنتج أو الفكرة يفهم ما أقدمه له؟ أتحدث وأتحدث أمام المرشح "البروسبكت".. وأشاهده يوميء برأسه برضا.. ولكني أتفاجأ بعدها أنه لم يفهم ما أقدمه له!!! وأتساءل: "كيف يمكن أن يرفض منتج وفرصة رائعة كهذه؟" ووجدت أن الإجابة سهلة . لا يمكن على  المرشح "البروسبكت" أن يفهم  رسالتي. هو يعتقد في عقله: "أعتقد أن هذا يبدو لطيفًا، ولكنه أمر مربك بعض الشيء. وأنت تتحدث بسرعة عن الكثير من الأشياء، ليس لدي وقت لمعالجة كل هذه المعلومات الكثيرة." ثم يستسلم عقله. العقل المضطرب بالمعلومات الغير معالجة دائمًا ما يقول "لا" فتسائلت: كيف يمكنني إصلاح هذا الأمر؟ فبعد بحث وتعلم ودورات وتجارب وجدت أن استخدام كلمة "أي بمعنى" عند وصف رسالتي... لها تأثير قوي جداً. وهنا أعرض عليك بعض الأمثلة: "ميزة استلام الأرباح لنا هي أنها أسبوعية، أي بمعنى أنه يمكنك الحصول على مكافأتك الأولى يوم الجمعة القادم." "نضع جرعة إضافية من هذه الصيغة في محلولنا الليلي، أي بمعنى أن بشرتك لن تجف أو تتقدم في ال...

معادلة النجاح ومعادلة الفشـــل.. نصيحة في التسويق الشبكي #119

صورة
الفشل ليس حدث مفاجيء يحدث لك بدون مقدمات ولا يتكون بين عشية وضحاها. إنما الفشل هو النتيجة الحتمية لتراكم الأفكار الخاطئة والخيارات السيئة.  بعبارة أكثر بساطة الفشل ليس أكثر من أخطاء قليلة في التقدير تتكرر كل يوم. أظن أن السؤال الذي قد تسأل به نفسك الآن هو "لماذا يخطئء شخص ما في التقدير ومن ثم يكون بهذا الغباء ليكرره كل يوم؟"  الجواب هو لأنه لا يعتقد أن هذا الخطأ "مهم". في عقل هذا الشخص يدور الحوار التالي: "أعمالي وقرارتي التي أتخذها اليوم لا تبدو مهمة. لن يؤدي اتخاذ قرار رديء أو ساعة أضيعها وأهدرها إلى تأثير فوري يغير حياتي الحاضرة."   إذا قضينا 90 يوم في قراءة كتاب واحد فقط، ولم يزعجنا هذا الأمر، فإن هذا الافتقار إلى الانضباط لا يبدو له أي تأثير فوري على حياتنا. وبما أنه لم يحدث أي شيء كبير لنا أو أصابنا شعور بالألم بعد أول تسعين يومًا، فإننا نعيد هذا الخطأ في التقدير لمدة تسعين يوماً أخرى، ثم نستمر في التكرار.  لماذا؟  لأنه لا يبدو أن ما قمنا به من خطأ في التقدير مهم في وقتنا الحالي. وهنا يكمن الخطر الكبير.  والأسوأ من عدم قراءة الكتب هو إننا لاندرك ...