المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الإنجاز

جملتين تستطيع أن تستخدمها فوراً "للإغلاق"... درس #8

صورة
لقد نشرت في تاريخ  29 نوفمبر 2014 فيديو بعنوان  " أربعة شخصيات تقابلها في التسويق الشبكي "  وهذا هو الفيديو .. يرجى مشاهدته قبل قراءة الدرس اليوم سأمنحك في هذا الدرس  عبارتين يمكنك استخدامها فورًا للحصول على نتائج أفضل مع شخصيتن من الشخصيات الموجودة في الفيديو العبارة #1 نبدأ مع القرش..  في أحد الأيام كنت أتحدث مع "مضارب للأسهم من العيار الثقيل" ومتقاعد... عندما حان وقت الإغلاق، استخدمت هذا النوع من الأسئلة الختامية. "أليس من المنطقي أن نبدأ الآن.. بدلاً من الانتظار وفقدان شهور أخرى من شيكات المكافآت التي شاهدتها معي؟" كان أمر رائع ومثالي لشخصية القرش... هذه الكلمات تشبه الكوكايين عندما يدخل في أدمغتهم. العبارة #2  مع الدولفين قبل اجتماع خارج البلاد.. كان أحد شركائي قد اصطحب صديق له معه في تلك الرحلة... وقد تناولت العشاء معهما... لم يقل أحدٌ منا أي شيء عن الاجتماع القادم حيث قام ضيفه بكل الحديث عن متعته بهذه الرحلة وكيف تعرف على أناس إيجابيين كثر معنا. وفي مسيرنا لمدة خمس دقائق من المطعم إلى الفندق.. قلت لضيف شريكي: "سيكون هذا ممتعًا للغاية... يم...

معادلة رياضيات سيئة.. رســــالة #12

صورة
تناولت الغداء مع أحد المسوقين الشبكيين وقد كان يتذمر على نتائجه التي حصل عليها في هذا العام، لكنه لم يغير شيئًا، ولم يكن مستعد لتغيير أي شيء بل والأســـوأ كان يتمنى أن تكون الأمور والنتائج مختلفة بطريقة سحرية. وهذا أمــــر مثير للإعجاب.. إلى أي مدى يمكن أن تكون الرياضيات في رأســــه سيئـــة؟ أسمع هذه الرسالة يا شريكي ويا مســـوق شبكي: نفس النتائج + صفر تغيير = نفس النتائج.

نفكـــــــر ونفكـــــر، ثم ماذا؟؟ ...رسالة #8

صورة
لا يسعنا النجاح بمجرد التفكيـــر كثيراً ... نفكـــــر... و نفكـــــر... ثم ماذا؟؟؟ في الواقع والطريق الصحيح علينا أن نفعل شيئاً! لا يمكننا التركيز فقط على هذه الأشياء: البرمجة العقلية. الأهداف. الحديث الذاتي الإيجابي. ترديد التأكيدات. غناء أغنية الشركة. الإيمان بالنفس. غناء أغنية حماسية. تحديد الرؤية. نعم ، هذا كله داخل رؤوسنا. ولكن في النهاية.. سيتعين علينا التواصل مع الآخرين. يجب أن نترك راحة أذهاننا ونغامر بالخروج إلى العالم لنفعل شيئًا ما! هل يهتم المرشح (البروسبكت) بما هو داخل رؤوسنا؟ لا ، ربما لا يهتمون بنا على الإطلاق. 😊 لذلك عندما نكون مستعدين للذهاب إلى العمل فلنتعلم ماذا نقول وماذا نفعل.

"أنا لم أصل هناك بعد".. نصيحة في التسويق الشبكي #150

صورة
 هناك مشكلة صغيرة نعانيها دون إحساس في مســألة تحقيق الأهداف. نظراً لأننا نسعى دائماً إلى تحقيق أهدافنا الكبيــرة، فإن ذلك يضع عقولنا في حالة ثابتة من "أنا لم أصل هناك بعد". نحن ندرب عقولنا على العيش في وضع ما قبل النجاح. جرب معي مسـألة ممارسة العادات بدلاً من ذلك. كل يوم سوف نتمكن فيه من تطوير عاداتنا، وبهذا ننجح. خذ مسألة تطوير الذات على سبيل المثال... بدلاً من القول إننا سنقرأ كتاباً معيناً، أو أن هدفنا هو قراءة عدد معين من الكتب سنوياً.. فلماذا لا نقول هذا لأنفسنا؟ "عادتي هي قراءة خمس صفحات من كتاب التنمية كل يوم." وكل يوم سوف ننجح. هذه طريقة رائعة لتدريب عقليتنا على تحقيق الأهداف.

هناك نوعان من المسوقين الشبكيين.. نصيحة في التسويق الشبكي #134

صورة
 هناك نوعان من المسوقين الشبكيين.  1. الذين يقولون "لماذا؟"  2. وأولئك الذين يقولون "كيف؟"   نحن نريد العمل مع المسوقين الشبكيين الذين يقولون "كيف؟"   هؤلاء الذين يبحثون عن الأسباب للمضي قدمًا والتقدم للافضل، بدلاً من الذين يبحثون عن أسباب للبقاء حيث هم. واتمنى لك التوفيق و النجاح شريكك في الطريق الى القمة محمد العماري

كيف يمكن ان تطرح أسئلة شخصية على المرشح.. نصيحة في التسويق الشبكي #133

صورة
"منذ متى وأنت مفلس؟" "لماذا تعتقد أنك فشلت كثيرا في حياتك؟" "هل يزعجك شعور الخسارة؟" نعم!!! هذه ليست بداية جيدة. ولكننا بحاجة لطرح الأسئلة... قلة من المرشحين (البروسبكت) ممن يتطوعون بدوافعهم الرئيسية للتغيير ويشاركون حياتهم معنا. حتى أن بعض المرشحين (البروسبكت) لا يخبروننا بمشاكلهم... إذا كنا لا نعرف المشاكل، كيف يمكننا تقديم الحلول؟ نصيحتان سريعتان لطرح الأسئلة التي تتجنب إزعاج مرشحينا: النصيحة الأولى: ابدأ السؤال بعبارة "أنا فضولي فقط" أو "من باب الفضول"... هذا يخفف من السؤال، فلا يبدو أنه استجواب. مثال: "من باب الفضول.. منذ متى وأنت تفكر في العمل من المنزل؟" النصيحة الثانية: تجنب كلمة "لماذا"... عندما كنا صغاراً وأطفالاً كنا نفعل خاطئًا وعندها وضعنا آباؤنا على الفور في موقف دفاعي بسؤالهم.. "لماذا فعلت هذا؟" فتجنب كلمة "لماذا" لأنها تعيد الشعور بالذنب من الماضي... حاول طرح السؤال بدون كلمة "لماذا".

رســـالة رقم #3.... القيام بالمزيد من خلال القيام بعمــل أقل

صورة
نريد أن نقوم بإنجاز المزيد من الأعمال، لكن ليس لدينا وقت. أمامنا أحد حليــن... الحل رقم 1: أن نقوم بمزيد من المهام لتحريكنا نحو أهدافنا. الحل رقم 2: إزالة بعض الأمور من يومنا المزدحم. ما الحل الأفضل بالنسبة لك؟ العلم أثبت  أن "إزالة بعض الأمور من يومنا المزدحم" هو الحل الأفضل. بحيث يمنحنا مزيدًا من الوقت للتركيز على الأشياء المهمة. لكن... ما نوع الأشياء التي يمكننا التخلص منها لمنحنا المزيد من الوقت؟ التصفح عبر الفيس بوك والإنستغرام والسناب شات لمدة 30 دقيقة كل يوم. التحقق من الرسائل التي على هواتفنا 20 مرة في اليوم. مشاهدة أفلام ومسلسلات نتفليكس لمدة ساعة كل يوم. أخذ فترات راحة متعددة لتناول القهوة يومياً. التحديق من النافذة والتساءل لماذا نشعر بعدم الحافز لممارسة الرياضة. نقف أمام خزانة مطبخنا متسائلين عن سبب عدم وجود بيتزا جاهزة للأكل هناك. هل فهمتم القصد من الفكرة. هناك العديد من الأشياء التي نقوم بها يوميًا والتي تستغرق من وقتناالكثير. وليس كل منهم مهم لمهمتنا. عندما نوفر الوقت، يمكننا التركيز على الخطوات الأساسية التي نحتاجها للمضي قدمًا. لذلك قم بفعل الأقل للأمور الغير...