المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف التعليم

"أنا لم أصل هناك بعد".. نصيحة في التسويق الشبكي #150

صورة
 هناك مشكلة صغيرة نعانيها دون إحساس في مســألة تحقيق الأهداف. نظراً لأننا نسعى دائماً إلى تحقيق أهدافنا الكبيــرة، فإن ذلك يضع عقولنا في حالة ثابتة من "أنا لم أصل هناك بعد". نحن ندرب عقولنا على العيش في وضع ما قبل النجاح. جرب معي مسـألة ممارسة العادات بدلاً من ذلك. كل يوم سوف نتمكن فيه من تطوير عاداتنا، وبهذا ننجح. خذ مسألة تطوير الذات على سبيل المثال... بدلاً من القول إننا سنقرأ كتاباً معيناً، أو أن هدفنا هو قراءة عدد معين من الكتب سنوياً.. فلماذا لا نقول هذا لأنفسنا؟ "عادتي هي قراءة خمس صفحات من كتاب التنمية كل يوم." وكل يوم سوف ننجح. هذه طريقة رائعة لتدريب عقليتنا على تحقيق الأهداف.

ما هوالشيء الأفضل من الدخل المســـتمر؟؟.. نصيحة في التسويق الشبكي #140

صورة
  لاتنس أن تضع تعلقك ورأيك عما قرأت ما هوالشيء الأفضل من الدخل المســـتمر؟؟ التعليـــم والدرس المســتمر. يمكننا أن نتعلم شيئًا جديدًا اليوم ثم نستخدم ما تعلمناه مرارًا وتكرارًا لتحسين حياتنا وأعمالنا. يمكننا العمل على هذا على الفور! دون انتظار! وإليك مثال لتعلم شيء جديد: لنفترض أننا نريد أن نكون أفضل في صنع العلاقة وبناء الثقة!! قبل: "دعني أريك ..." بعد: "كما يعلم الكثير منا ..." يمكن أن يساعدنا تعلم هذا التغيير الصغير في التواصل مع المرشحين (البروسبكت) بشكل أسرع وأفضل. والجائزة من هذا التعلم: المزيد من المرشحين وأعضاء الفريق. كم من الوقت استغرق تعلم 4 كلمات جديدة؟ بضع ثوان فقط. ليس علينا الانتظار.. الفوائد فورية لهذا ويمكننا الاستمرار في استخدامها لبقية حياتنا. تعلم شيئًا جديدًا يوميًا عن أعمالنا. في عام واحد وسيكون لدينا 365 فكرة ومهارات جديدة يمكن أن تعود علينا بالفوائد على مدى الحياة.

الانســحاب !!.. نصيحة في التسويق الشبكي #137

صورة
لاتنس أن تشاركني برأيك عن ما قرأته في قسم التعليقات الإنسحاب يعد من الطبيعة البشرية.. نحن ننسحب من الالتزام بالحميات، وننسحب من الوظائف، وننسحب من أكل المأكولات السريعة أحياناً، وننسحب من الالتزام بجدول رياضة... حسنًا.. الانسحاب أمر طبيعي وفي كثير من الأحيان مفيد لنا.  إذا شعرت بالرغبة في الانسحاب بيوم من الايام.. لأنك لا تستطيع بناء فريق أو توسيع شبكتك.. ففكر في أحد هذين الحلين أولاً قبل أن تنسحب:  الحل رقم 1 ت حدث إلى المئات أو الآلاف من المرشحين (البروسبكت) على أمل أن تجد الأفراد النادرين الذين ليسوا من المنسحبين، ولديهم دوافع ذاتية تمامًا، ولا يهم ما تعرض لهم وكم أنت ضعيف في عرض فكرتك فكل ما يهمهم تحقيق الدوافع.  الحل رقم 2. تعلم كيفية استخدام كلمات وعبارات أفضل.. حتى لا تتحدث مرة أخرى مع المرشح بطريقة تبعدهم عن الانضمام معك، ومن ثم لا يتعين عليك التحدث إلى الكثير من الأشخاص.  كلا الطريقتين تعمل.  لكن معظم المسوقين الشبكيين يفضلون الحل رقم 2...  إن قول الأشياء الجيدة والصحيحة يجعل أعمالنا سهلة.

هل يلومك فريقك عن فشلهم؟؟.. نصيحة في التسويق الشبكي #135

صورة
عادةً ما يلوم أعضاء الفريق الراعي (الأبلاين) على فشــلهم.. فهل يلومك أعضاء فريقك على عدم نجاحهم؟ هل ترغب في جعل أعضاء فريقك يتحملون المسؤولية الشخصية عن مسيرتهم ونتائجهم؟ قل هذا ببساطة لأعضاء فريقك في بداية مسيرتهم: "إذا خرجت إلى ميدان العمل وحققت نجاحًا كبيرًا في هذه التجارة.. فلن يكون ذلك بسببي بل سيكون بسببك أنت.. وإذا خرجت إلى هناك وفشلت.. فلن يكون ذلك بسببي أيضاً بل سيكون بسببك أنت."

تعلمت عن طريق التجربة.. نصيحة في التسويق الشبكي #128

صورة
إذا واصلنا بعمل شيء لكن دون نتائج، فإن الفطرة السليمة تخبرنا أن نتغير. حقق صديقي العزيز محمد نجاحًا كبيرًا في التسويق الشبكي قبل سنوات عديدة من لقائنا كانت مسيرته قصيرة (11 شهرًا فقط). لكنه حطم الأرقام فيها. ومن ثم أغلقت شركته. هذه تجارة ويمكن أن يحدث ذلك. لكن محمد لم يعد إلى التسويق الشبكي... تولى مهنة جديدة.!! لكن كان لدي خطط أخرى... أقنعت محمد بإعطاء التسويق الشبكي فرصة أخرى. انضم محمد معي وسجل أفضل صديق له... ومن ثم لم يفعل أي شيء.. ولا شيء. ليست مشكلة... لقد قمت بتعليم محمد مجموعة من المهارات.. وأصبح يعرف الآن بالضبط كيف يتحدث إلى المرشحين (البرسبكت).. لكنه لم يتحدث إلى أي أحد. وهذه نهاية القصة. الدروس: الدرس الأول: أنا مخطئ. ظللت أطعم محمد مهارات جديدة، لكنه لم يستخدمها أبدًا. وواصلت فعل ما لم ينجح. هذا مثير للشفقة. الدرس الثاني: لم يكن لدى توم مشكلة في المهارات. كان لدى توم مشكلة في البرمجة العقلية. لم يكن يريد الاقتراب من الآخرين بشأن الفرصة. الدرس الثالث: عندما لا يعمل شخص ما.. هناك سببان محتملان. الأول أنه لا يعرف كيف يفعل ذلك الأمر.. وهذا شخص بحاجة إلى مهارات.. والثاني أ...

التحفيز هو أمر أكثر من مسألة ضجيج.. نصيحة في التسويق الشبكي #127

صورة
"صوب للقمر! وإذا فاتك، فسوف تنجرف إلى الفضاء إلى ما لا نهاية. وهذا سوف يخدمك بشكل صحيح حتى في المحاولة." لا فائدة من هذه النصيحة!! وكانت هذه نصيحة من أحد أصدقائي! كيف لو كانت من أعدائي!! ثم في أحد التدريبات سمعت: "صوب للنجوم. وإذا فاتتك النجوم، ستهبط على القمر". نصيحة أكثر غباءاً. لماذا ا؟ لأنه لم يعلمني أحد كيف "أطلق النار أساساً لأصوب". كان الجميع يخبرني أن يكون لدي أهداف سامية، لكن لم يستطع أحد أن يخبرني بالضبط كلمة بكلمة وخطوة بخطوة كيف أصل إلى تلك الأهداف. لقد كان ذلك محبطًا للغاية! يتطلب الأمر أكثر من الحافز. علينا أيضًا أن نعرف ماذا نفعل وكيف نفعل ذلك. واتمنى لك التوفيق و النجاح شريكك في الطريق الى القمة محمد العماري