المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف قصة نجاح

لم تكن واثقة ولم تكن مستعدة.. صورة وقصة في التسويق الشبكي#17

صورة
 بدأت رحلتها مع التســويق الشـــبكي في يناير من عام 2019. وتقول: لم أبدأ مع التســـويق الشبكي وكلي شعور بالاستعداد أو الثقة.. بل على العكس تماماً كنت مترددة ولم أكن متأكدة من نجاحي.. لكنني رأيت هذه الفرصة التي بدت وكأنها حلم.  بصدق كنت أشاهدها حــلم... العمل في أي مكان وفي أي وقت وأكسب المال. لم يكن لدي أي خبرة في هذا المجال على الإطلاق، لكنني كنت متحمسة جداً لأول مرة منذ زمن طويل. لطالما أردت أن أمتلك عملي الخاص منذ أن كنت صغيرة، لكنني لم أكن متأكدة من ماذا وكيف وأين.. وما إلى ذلك من أمور تجعلني أبدأ عملي الخاص. في ذلك الوقت كنت أعمل بدوام كامل في بيئة مكتبية كمساعدة حسابات وأدرس أيضًا لأصبح محاسبة... عملت لساعات طويلة ولم يكن لدي الوقت لفعل أي شيء استمتع به.  لقد وجدت أن الوظيفة أصبحت مملة أكثر.. كما أنني كنت أعاني من قدر مخيف من الديون، كنت بحاجة إلى القيام بشيء حيال ذلك. بعد عام واحد بالضبط مع التسويق الشبكي تمكنت من ترك وظيفتي في 6 يناير 2020.  في فبراير من ذات العام، حققت ترقيتي إلى رتبة الزمرد في شركتي وفي يونيو وصلت إلى رتبة الألماس، والتي كانت مميزة جدً...

قصة نجاح أم عزباء ينتشر عملها في 32 دولة... صورة وقصة في التسويق الشبكي#16

صورة
 قالت "ميشيل جروت" من هولندا عند إنجازها:   عمري 29 عامًا وأم عزباء لفتاة جميلة تدعى "إيفي".. أعيش في بلدة صغيرة في هولندا بالقرب من الحدود الألمانية.   شبكتي الآن في 32 دولة وهي في تطور هائل ومستمر.  لطالما قيل لي إنني لم أخلق للنجاح... إلا إنني كنت مجرد فتاة عادية كانت تحلم بأحلام كبيرة... وهذا بالضبط هو السبب في أنني الآن ناجحة حقًا فيما أفعله.  لقد بدأت التسويق الشبكي منذ حوالي 3 سنوات... وفي ذلك الوقت كان عمري 25 عامًا وكنت أعمل مضيفة طيران ولم أكن دائماً في المنزل وهذا جعل حياتي صعبة جداً..  حيث كنت أعمل في وظيفتي طوال العام.. عملت خلال جميع الأعياد الوطنية والمناسبات، خلال اليوم الأول من المدرسة وأيضاً خلال عيد ميلاد ابنتي ☹️.  لم أتحمل هذا الوضع.. حيث إنني اكتفيت من إضاعة حياتي.. لم يكن من المفترض أن أحظى بحياة لا أرى فيها ابنتي وهي تكبر!!.   لذلك بحثت عن فرصة واكتشفت التسويق الشبكي.  في شركتي الأولى لم أكن ناجحة على الإطلاق.. حصلت على أول شريك في شبكتي بعد مرور 6 أشهر!! وفي شركتي الثانية كانت انطلاقتي أقوى إلا أنني لم أكن أشعر إن...