المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف تطوير مهارات

المسألة ليست فيزياء .. رســــالة #13

صورة
 من نحن من هاتين الفئتين؟ شابان تخرجا من الجامعة... الشاب الأول ذهب لبدء حياته المهنية وللعمل.. ثم تقاعد أخيرًا عندما كبر بالسن. الشاب الآخر بدأ حياته المهنية، ولكن كل يوم كان يتعلم شيئًا جديداً خارج عمله.. وفي غضون سنوات قليلة زادت معرفته ومستوى مهارته وقدراته وبدأ عمله الخاص الجانبي بجانب حياته المهنية مما جعله يكسب المزيد من المال ولديه خيار التقاعد في وقت مبكر. إنها ليست فيزياء... إما أن نتعلم وننمو.. أو نبقى على حالنا إليك شيء ممتع.. إبدأ كل يوم بإثارة.. وأبدأ بالقول لنفسك "ما هو الشيء الجديد الذي سأتعلمه اليوم؟" اجعل حياتك ممتعة للعيش ------------ الأربع خطوات الأولى للاتجاه الصحيح في التسويق الشبكي .. الأربع دبليو

أكمل الجملــــة التالية !.. نصيحة في التسويق الشبكي #158

صورة
 هل يمكنك إكمال هذه الجملة؟ "إذا تحدثنا إلى عدد كافٍ من المرشحين (البروسبكت) وقالوا لنا جميعهم "لا"، فسنقوم في النهاية _____________". هيا إنطلق... قم بإنهاء الجملة... ماذا ستقول بعد ذلك؟ العديد من المسوقين الشبكيين يكملون الجملة بشيء مثل هذا: "إذا تحدثنا إلى عدد كافٍ من المرشحين، وقالوا لنا جميعهم "لا"، فسنقوم في النهاية برعاية شخص ما يوماً ما." إجابة خاطئة. هذا من شأنه أن يخلق مهنة بائسة مليئة بالرفض... بحيث ستكون مترقب أي "نعم" قادم وسيحبطك كل "لا" ونتيجة ذلك سوف ينمو عملنا ببطء شديد. دعونا نجرب إجابة أخرى. مستعد؟ العديد من المسوقين الشبكيين يكملون الجملة بشيء مثل هذا: " إذا تحدثنا إلى عدد كافٍ من المرشحين، وقالوا لنا جميعهم "لا" ، فسنستسلم في النهاية!"  أوتش!  لسوء الحظ لدى العديد من المسوقين الشبكيين هذه الإجابة... مرة أخرى هذه الإجابة خاطئة. إذن ما هي الإجابة الصحيحة؟ مستعد؟ يجب أن نقول: "إذا تحدثنا إلى عدد كافٍ من المرشحيــن، وقالوا لنا جميعهم "لا"، فيجب أن نتعلم في النهاية كيفية ...

كيف أصبحت نينجا في قراءة الأفكار!!.. نصيحة في التسويق الشبكي #157

صورة
 كيف تعلمت أن أكون نينجا في "قراءة الأفكار" ها هي الطريقـــة: هذا يأخذ مني في العادة خطوتين: #1. اسأل أسئلة أفضــل في البداية أفضل:  هذه الأسئلـــة ستجعل المرشح (البروسبكت) يكون منفتح أكثر... نحن نريدهم أن يخبرونا بالضبط بما يفكروا فيه... وبهذه الطريقة يمكننا خدمتهم بشكل أفضل...  تريد أمثلة: "ما الذي تريد أن تعرفه أولاً؟" "ماذا تريد أن تعرف بعد الذي قلته لك؟" "لماذا قررت أن تبدأ البحث في هذا المشروع الآن؟" "ماذا سيحدث في حياتك إذا لم تحصل على دخل إضافي؟" # 2. تعلم كيف تستمع:  سيخبرنا مرشحينا (البروسبكت) بالضبط ما نحتاج إلى معرفته... يحب المرشحين (البروسبكت) التحدث عما يدور في أذهانهم. فهنا نتعلم أن نقول أشياء مثل: "اخبرني المزيد." "وماذا حدث بعد ذلك." "آه ، فهمت." "أوه حقا؟" ... وهنا أقول لك "لا تقلق" ياشريكي. سيتحدثون ويخبورنا بكل ما نحتاج إلى معرفته. إن الحديث مع المرشحين (البروسبكت) والقيام بالشروحات الطويلة ومقاطع الفيديو والبروشرات وعروض الباور بوينت هي طريقة الباعة المتجولين م...

لا تستخدم اسلوب المدارس الذي تعلمته في التسويق الشبكي.. نصيحة في التسويق الشبكي #156

صورة
  الأغلب دخل إلى المدارس على الأقل إثنى عشـــرة ســنة تعال شريكي نراجع مع بعض ماذا فعلت المدارس بعقولنا رياضيات... تاريخ .. كيمياء.. فيزياء ..  الرياضيات عالية المستوى... وكل هذا النوع من الأشياء الغير المجدية في حياتنا ... أجهزة الكمبيوتر والآلات الحاسبة الإلكترونية ومع قواعد اللغة والرسوم البيانية و… آلخ... والتي ليست بينها مهارة واحدة مفيدة يمكنني استخدامها في التسويق الشبكي... و90% منها غير مفيد في حياتنا ووظائفنا. لكنه كم هائل من المعلومات... جعل عقولنا تعتقد أن الكم الهائل من المعلومات هو سبب تقدمنا في الحياة .. رغم أن 90% منها لا نستخدمها. وهذا صنع لدينا العادة .. وانعكس علينا في عملنا بالتسويق الشبكي.. نجلس أمام المرشح المحتمل (البروسبكت) ويبدأ  الإسهال الفموي العشوائي.. وكم المعلومات الكبيرة.. وهو ما نستخدمه عادة عندما نبدأ التسويق الشبكي... نحن نتقيأ من حماسنا في جميع الاتجاهات على مرشحينا بالمعلومات التي لا يريدون سماعها بعد. تعلم الكلمات الرائعة لقولها في أقل وقت ممكن، هو ما يجب أن نفعله. الهدف هو أن نوصل الرسالة التي بداخل رؤوسنا إلى داخل رؤوس مرشجينا. و...

سر المحترفـــين.. نصيحة في التسويق الشبكي #153

صورة
 ســـر الإيجابيات... هو ســــر المحترفين عندما نتحدث إلى المرشحين (البروسبكت)، تتولى برامجهم التلقائية وردات فعلهم التلقائية كل المسؤولية. ما معنى هذا الكلام!!! إذا قلنا "مرحبًا"... فإنهم يميلون إلى قول "مرحبًا" إلينا... إذا قلنا "الســلام عليكم" فإنهم يردوا "وعلكم الســـلام"... إذا ابتسمنا فإنهم يبتسمون. إذا كنا فظين، ملاحقين، ولئيمين، فإن مرشحينا يتفاعلوا وفقًا لذلك. هذا يعني أن الأشخاص الذين نلتقي بهم يتفاعلون معنا ببساطة. لذا إذا لم تعجبنا الطريقة التي يتصرفوا بها مرشحينا؟ فإن كل ما يتعين علينا فعله هو تغيير ما نقوم به، وسيتفاعلوا بشكل مختلف. يشكو عضو فريقنا الجديد بقوله لي "كل من يأتي من مرشحيني سلبي." أمم... أتساءل هنا ما الذي يتفاعل معه هؤلاء المرشحين؟ علينا أن نتحمل المسؤولية الشخصية عن سلوك المرشحين... إذا كانوا متشككين، فماذا فعلنا لإحداث ذلك؟ ربما قمنا بتشغيل إنذارات أنني بائع ولم أقم ببناء الثقة المبنية على مساعدة المرشح وليس على الحصول على العمولة. بمجرد أن ندرك أنه يمكننا التحكم في سلوك البروسبكت من خلال تغيير أفعالنا...

إنــها ليس خطأك ولكنها مشـــكلتك.. درس #7

صورة
 إنها ليست غلطتنا، ولكنها مشكلتنا. ليس ذنبنا أن مرشحينا (البروسبكت) متشككون. ليس ذنبنا عدم اهتمام مرشحينا. ولكن ... هذه مشكلتنا نحن. علينا نحن أن نتعامل معها. الحل؟ استخدام استراتيجية (الخطاف). أفضل طريقة لوصف الخطاف.. على إنها جملة قصيرة أو جملتان في بداية حديثنا والتي "تعلق" اهتمام المرشح.  فكر في أسماء الأفلام. أو عناوين الإعلانات. أو الافتتاح لقصة مغرية. نعم، سيوضح لنا درس اليوم كيفية إنشاء الخطافات الخاصة بنا، وهذا شيء يمكننا القيام به على الفور. اكتب الجملة الأولى أو الجملتين. وقلها لصديقلك. ولاحظ ردة الفعل. هذا كل شيء! إذا كان ردة فعل صديقنا مخيبة للآمال، فسيكون لدى مرشحينا حماس أقل. بدون خطافات جيدة، لن يكون لدينا الكثير من المرشحين. دعونا نبدأ في تحسين الخطافات لدينا الآن.

التحكم بعقــل البروسبكت.. نصيحة في التسويق الشبكي #152

صورة
لابد أن يتم السيطرة على عقول مرشحينا (البروسبكت).. لماذا؟؟ لأن المرشح فور أن يجلس معك فهو يحكم عليك بقســـوة ودون عدل.. ولكن يكون ذلك فقط إذا سمحنا له بذلك. بدلاً من أن يحكم عليك دون أن يسمعك.. يمكنك جعل المرشـــح يفكر في شيء آخر... سوف نجعل مرشحينا تعتقد أننا "قراء للعقول". كيف؟ لقد اقترضت هذه العبارات الأربع من أحــد الكتب في خلق التأثير... إنها عبارات سهلة الاستخدام للغاية لكلماتنا الافتتاحية. # 1. "ربما تفكر ..." بعد هذه الكلمتين كل ما علينا فعله هو ذكر ما هو واضح. يمكننا أن نقول مثلاً: "ربما تفكر الآن إلى متى سيستمر هذا الاجتماع؟ ".... وهنا سيفكر المرشـــح "نعم. هذا هو بالضبط ما أفكر فيه... أنت تفهمني... دعني أستمع لما ستقوله بما أننا على نفس الصفحة". # 2. يمكننا أن نبدأ بالقول: "إذا كنت مثل معظم أرباب الأســـر.. فأنت تتساءل.. كيف سنحصل على المال لدفع الفواتير وتأمين مستقبل الأبناء؟؟" والآن تنشغل عقول المرشحين بالتفكير في الميزانية، وليسوا مشغولين بالحكم علينا. # 3. يمكننا أن نبدأ بالقول "اتخذ معظم الناس هنا الليلة قر...

نحن نعرف ماذا نحتاج أن نفعل... رســــالة #11

صورة
 نحن نعرف ماذا علينا أن نفعل للنجاح... ولكن... نحن لا نفعل ذلك. وهذا هو الواقـــع. كل شخص فينا لديه هذه المشكلة... أنت لست لوحدك. نريد ممارسة الرياضة، والاستيقاظ مبكرًا، وتناول الطعام الصحي، والادخار للتقاعد ، والاتصال بالمرشحين و.. و... وإلخ. ولكننا لا نفعل ذلك. نحن نماطل ونؤجل ونســــوف ونفشـــل في الحصول على الدافع.. إذا حصــل معنا ذلك فنحن طبيعيون. فلا داعي للذعر. فهذا هو عمل عقولنا... فالعقـــل دائماً يعمل على أن  يحمينا من المجهول والمخاطر. ولكن هل يمكننا كسر هذا النمط؟ هل يمكننا تعلم مهارات جديدة لإدارة هذا التسويف؟ هل يمكننا أخيرًا الحصول على الدافع؟ بالطبـــع نعم.... قد لا نولد ببرمجة تلقائية مواتية، ولكن يمكننا تعلم المهارات اللازمة لتغيير حياتنا. هذا هو السبب في نجاح المسوقين الشبكيين الذين يمارسون التطوير الشخصي. هنا شيء يمكننا القيام به اليوم... تعلم شيئًا جديدًا عن التحفيز. كل جزء صغير يساعدنا ويدفعنا نحو مهارات تحفيزية أفضل.

"أنا لم أصل هناك بعد".. نصيحة في التسويق الشبكي #150

صورة
 هناك مشكلة صغيرة نعانيها دون إحساس في مســألة تحقيق الأهداف. نظراً لأننا نسعى دائماً إلى تحقيق أهدافنا الكبيــرة، فإن ذلك يضع عقولنا في حالة ثابتة من "أنا لم أصل هناك بعد". نحن ندرب عقولنا على العيش في وضع ما قبل النجاح. جرب معي مسـألة ممارسة العادات بدلاً من ذلك. كل يوم سوف نتمكن فيه من تطوير عاداتنا، وبهذا ننجح. خذ مسألة تطوير الذات على سبيل المثال... بدلاً من القول إننا سنقرأ كتاباً معيناً، أو أن هدفنا هو قراءة عدد معين من الكتب سنوياً.. فلماذا لا نقول هذا لأنفسنا؟ "عادتي هي قراءة خمس صفحات من كتاب التنمية كل يوم." وكل يوم سوف ننجح. هذه طريقة رائعة لتدريب عقليتنا على تحقيق الأهداف.

المنطق الذي تستخدمه لن ينجح!!.. نصيحة في التسويق الشبكي #148

صورة
الناس تنضم مع الناس.. ولا تنضم مع الشركات. إنهم ينضمون إلينا. إذاً ألا تكون التنمية وتطوير الذات منطقي؟ أن نصبح وتكون أفضل وأكثر جاذبية مما أنت عليه الآن؟ بالتأكيـــد. لكن.. ما الذي يقوله أعضاء فريق الهواة؟ "إنسى تعلم مهارات جديدة... فقط أعطني ماذا يجب علي أن أقول! " الآن.. ما يجب علي أن تقول.. والنص المثالي.. لو قرأه طفل يبلغ من العمر 3 سنوات.. ستكون له نتائج سيئة. إنه ليس النص! أو ماذا ستقول! المهم هو من الذي سيسلم النص والحديث. لا ينبغي لك أن تتأمل في زيادة حجم الشيكات الإضافية والدخل إذا لم تتحسن وتتطور. فماذا فعلت اليوم لتحسين نفســـك؟

أفضـــل بروسبكت... نصيحة في التسويق الشبكي #146

صورة
هل تبحث عن أفضل مرشح (بروسبكت)؟ حسنًا.. أعلـــم تماماً أنهم ليسم في معظم الوقت الأصدقاء. عندما بدأت في عام 2008 كان معظم أصدقائي يبلغون من العمر 23 عاماً.. كان هناك أشياء أخرى في أذهانهم: السفر.. الاستمتاع.. التجمعات.. اللعب ..إلخ. ومع علمي بذلك.. إلا أنني بدأت مع أصدقائي... لماذا؟ لأن أصدقائي يعرفون المرشحين الذين كانوا يتطلعون إلى القيام بشيء مختلف في حياتهم... وهذه هي الطريقة التي أحرزت بها تقدمًا في بداية عملي... هكذا خرجت من دائرة المقربين. كنت دائمًا أردد: "بغض النظر عن مدى عدم إلهام المرشح، فإن هذا المرشح يعرف الأشخاص الملهمين الذين لا أعرفهم."

هناك 240 سبب للانضمام للتسويق الشبكي.. نصيحة في التسويق الشبكي #144

صورة
كثير من الناس يذهبون كل يوم إلى وظائف يكرهونها وهذا يعني 240 يوماً كل عام. هذه 240 يوماً من حياتهم... وتخيل أنه يحصل كل عام.  240 يوماً تعطي جهدك ووقت لحساب شخص آخر. نعم، هذه الوظائف تضيع من الأسابيع الكثيرة على الناس كل عام! رؤساء غير منطقيين.. الذهاب في الزحام كل يوم للعمل.. وتكرار العمل الروتيني والذهني.. هذه فقط أسباب قليلة من الأسباب التي يكرهها الكثير من الناس في وظائفهم. يفتقدون عائلاتهم.. يفتقدون الشعور بالمساهمة في حياة الآخرين.. بالمجمل أنهم يريدون الحصول على الارتياح من عملهم. إذا لم تكن هذه 240 سبب.. ولا تكفي لتحفيز مرشحينا (البروسبكت) الغير سعداء للنظر في أعمالنا.. فعلينا التفكير بالآتي "لقد تعرض مرشحينا للدمار من قبل المجتمع، وأحلامهم تدمرت، وجفت حياتهم من قبل أصحاب عمل مصاصي الدماء الذين سحقوهم.". دع المرشح يتعرف على أنه لا تزال لديه فرصة لتحقيق تلك الأحلام التي كانت لديه في بداية مشواره المهني مع التسويق الشبكي. 

الأكشـــــن.. نصيحة في التسويق الشبكي #143

صورة
العمل!!! قبل فترة (شهر أو شهرين) خرجت في نزهة على الأقدام في المنطقة التي أسكن بها... وأنا على بعد 15 دقيقة من منزلي.. بدأ المطر بالنزول... وكان لدي خيارين في ذلك الوقت: # 1. اركض إلى منزلي. وبالطبع سيكون ذلك محفوفًا بالمخاطر لأن يمكن أن تنزلق قدمي وأسقط على الرصيف الرطب. # 2. أمشي إلى منزلي... ولكن بعد ذلك سأكون غارقاً ومبتلاً من المطر، وهذا لن يكون صحياً أيضاً. وبينما كنت أقف تحت المطر أفكر في الخيار المنطقي، خطر ببالي بأني قضيت وقتاً وأنا أفكـــر، فاستنتجت أن الناس يقضون الكثير من الوقت في التفكير. وهنا أتتني موجة من ذكريات الماضي.. كنت أنا ورجل فلنسميه (خالد) لم أكن أعرفه في ذلك الوقت والآن هو أحد أصدقائي المقربين.. قد بدأنا في ذات الوقت تقريباً عملنا في التسويق الشبكي. عندما بدأت أنا.. خططت كيف سألتقي بأناس جدد.. حيث قام خالد بتسجيل اثنين من أقاربه. وبعدها عندما أنشأت لوحة الأهداف الخاصة بي، بدأ خالد ببيع عددا قليلاً من المنتجات على جيرانه. ذهب كلانا إلى الاجتماعات لمعرفة كل ما يمكننا فعله للنجاح، لكن خالد جاء قبل ذلك بساعة وتعرف على موظفي الفندق. في نهاية الثلاثة أشهر، لم يكن...

تحويل الصعب إلى سهل.. نصيحة في التسويق الشبكي #141

صورة
  لا تنس أن تضع تعليقك ورأيك فيما قرأت المرشح (البروسبكت): "لست متأكدًا من الانضمام. إني أرى بعض التحديات في هذا العمل.. مما يخبرني أنه صعب."  أنا: "نعم.. أستطيع أن أرى تلك التحديات أيضًا".  (نعم ، لقد اتفقت معه.. وقد يكون ذلك غريباً.. الاتفاق مع المرشح ضروري لاستمرار هذه المحادثة.. ولكن اتبعت اتفاقي معه بالقصة التالية: انا: اسمح لي أن أخبرك عن صديقين لي.. وكلاهما على خطأ..  🤑 صديقي الأول.. ينضم إلى أي فرصة. نعم ، ينضم إلى كل شيء! إنه يريد التأكد من أن فرصة ما ستكون مثيرة ، يمكنه الاستفادة منها. بالطبع ، حتى لو انضم إلى فرصة ثوية ، فلن يكون ذلك مهمًا. ليست الفرصة هي المهمة ، بل ما نفعله بهذه الفرصة . وهو يواصل الانضمام تلو الانضمام تلو الانضمام. وهذا أمر حزين.  🤔 صديقي الثاني لم يبدأ أبدًا بأي فرصة. يجد دائمًا سبباً ليقول "لا".. حتى لو لم يجد بحثه عيباً في الفرصة فإنه لا يزال مترددًا. إنه يريد العمل المثالي الذي لن يواجه فيه أي مشكلة أبدًا. إنه موهوم.  أنا وأنت نعلم أن جميع الأعمال التجارية فيها تحديات وصعوبات. المهم هو ما سنفعله أنا وأنت ب...

سبعة طرق لمقاومة الإغراءات.. درس #5

صورة
لاتنس أن تضع رأيك فيما تقرأه في قسم التعليقات من وقت لآخر نواجه التحدي المتمثل في القيام بما لا نريد القيام به. سواء كان ذلك هو إغراء في تناول وجبة غير صحية، أو تجنب اتباع روتين رياضي، أو القيام بشيء آخر ليس مفيد لمستقبلك، فالجميع يتعامل مع الإغراءات كل يوم.  لذلك إن تعلم كيفية مقاومة الإغراءات أمر ضروري لعيش حياة صحية والحصول على مستقبل أفضل. في ضوء ذلك.. خذ الوقت الكافي للنظر في الطرق السبعة التالية لمقاومة الإغراءات: 1. حدد ما تحتاجه وما تريده.. ما هي احتياجاتك الصحية؟  ماذا عليك أن تفعل لتحقيق مستقبل أفضل؟  تحتاج إلى تحديد هذه الاحتياجات إذا كنت تريد حقًا مقاومة الإغراءات.. بدون تحديد الأشياء التي تحتاجها سيكون من السهل عليك أن تفقد بصرك وتقع في أي إغراء يأتي في طريقك... ف تأكد من تحديد الأشياء التي تحتاجها.  2. ركز على احتياجاتك في كثير من الأحيان   غالبًا ما تكون الإغراءات التي نتعامل معها مرضية وفي متناول أيدينا..  لذلك قد يكون التخلص منها مهمة شاقة..  ومع ذلك هناك شيء واحد يمكنك القيام به لمقاومة الإغراءات وهوالتركيز على الأشياء التي...

الانســحاب !!.. نصيحة في التسويق الشبكي #137

صورة
لاتنس أن تشاركني برأيك عن ما قرأته في قسم التعليقات الإنسحاب يعد من الطبيعة البشرية.. نحن ننسحب من الالتزام بالحميات، وننسحب من الوظائف، وننسحب من أكل المأكولات السريعة أحياناً، وننسحب من الالتزام بجدول رياضة... حسنًا.. الانسحاب أمر طبيعي وفي كثير من الأحيان مفيد لنا.  إذا شعرت بالرغبة في الانسحاب بيوم من الايام.. لأنك لا تستطيع بناء فريق أو توسيع شبكتك.. ففكر في أحد هذين الحلين أولاً قبل أن تنسحب:  الحل رقم 1 ت حدث إلى المئات أو الآلاف من المرشحين (البروسبكت) على أمل أن تجد الأفراد النادرين الذين ليسوا من المنسحبين، ولديهم دوافع ذاتية تمامًا، ولا يهم ما تعرض لهم وكم أنت ضعيف في عرض فكرتك فكل ما يهمهم تحقيق الدوافع.  الحل رقم 2. تعلم كيفية استخدام كلمات وعبارات أفضل.. حتى لا تتحدث مرة أخرى مع المرشح بطريقة تبعدهم عن الانضمام معك، ومن ثم لا يتعين عليك التحدث إلى الكثير من الأشخاص.  كلا الطريقتين تعمل.  لكن معظم المسوقين الشبكيين يفضلون الحل رقم 2...  إن قول الأشياء الجيدة والصحيحة يجعل أعمالنا سهلة.