المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف البرمجة العقلية

أكمل الجملــــة التالية !.. نصيحة في التسويق الشبكي #158

صورة
 هل يمكنك إكمال هذه الجملة؟ "إذا تحدثنا إلى عدد كافٍ من المرشحين (البروسبكت) وقالوا لنا جميعهم "لا"، فسنقوم في النهاية _____________". هيا إنطلق... قم بإنهاء الجملة... ماذا ستقول بعد ذلك؟ العديد من المسوقين الشبكيين يكملون الجملة بشيء مثل هذا: "إذا تحدثنا إلى عدد كافٍ من المرشحين، وقالوا لنا جميعهم "لا"، فسنقوم في النهاية برعاية شخص ما يوماً ما." إجابة خاطئة. هذا من شأنه أن يخلق مهنة بائسة مليئة بالرفض... بحيث ستكون مترقب أي "نعم" قادم وسيحبطك كل "لا" ونتيجة ذلك سوف ينمو عملنا ببطء شديد. دعونا نجرب إجابة أخرى. مستعد؟ العديد من المسوقين الشبكيين يكملون الجملة بشيء مثل هذا: " إذا تحدثنا إلى عدد كافٍ من المرشحين، وقالوا لنا جميعهم "لا" ، فسنستسلم في النهاية!"  أوتش!  لسوء الحظ لدى العديد من المسوقين الشبكيين هذه الإجابة... مرة أخرى هذه الإجابة خاطئة. إذن ما هي الإجابة الصحيحة؟ مستعد؟ يجب أن نقول: "إذا تحدثنا إلى عدد كافٍ من المرشحيــن، وقالوا لنا جميعهم "لا"، فيجب أن نتعلم في النهاية كيفية ...

كيف أصبحت نينجا في قراءة الأفكار!!.. نصيحة في التسويق الشبكي #157

صورة
 كيف تعلمت أن أكون نينجا في "قراءة الأفكار" ها هي الطريقـــة: هذا يأخذ مني في العادة خطوتين: #1. اسأل أسئلة أفضــل في البداية أفضل:  هذه الأسئلـــة ستجعل المرشح (البروسبكت) يكون منفتح أكثر... نحن نريدهم أن يخبرونا بالضبط بما يفكروا فيه... وبهذه الطريقة يمكننا خدمتهم بشكل أفضل...  تريد أمثلة: "ما الذي تريد أن تعرفه أولاً؟" "ماذا تريد أن تعرف بعد الذي قلته لك؟" "لماذا قررت أن تبدأ البحث في هذا المشروع الآن؟" "ماذا سيحدث في حياتك إذا لم تحصل على دخل إضافي؟" # 2. تعلم كيف تستمع:  سيخبرنا مرشحينا (البروسبكت) بالضبط ما نحتاج إلى معرفته... يحب المرشحين (البروسبكت) التحدث عما يدور في أذهانهم. فهنا نتعلم أن نقول أشياء مثل: "اخبرني المزيد." "وماذا حدث بعد ذلك." "آه ، فهمت." "أوه حقا؟" ... وهنا أقول لك "لا تقلق" ياشريكي. سيتحدثون ويخبورنا بكل ما نحتاج إلى معرفته. إن الحديث مع المرشحين (البروسبكت) والقيام بالشروحات الطويلة ومقاطع الفيديو والبروشرات وعروض الباور بوينت هي طريقة الباعة المتجولين م...

لا تستخدم اسلوب المدارس الذي تعلمته في التسويق الشبكي.. نصيحة في التسويق الشبكي #156

صورة
  الأغلب دخل إلى المدارس على الأقل إثنى عشـــرة ســنة تعال شريكي نراجع مع بعض ماذا فعلت المدارس بعقولنا رياضيات... تاريخ .. كيمياء.. فيزياء ..  الرياضيات عالية المستوى... وكل هذا النوع من الأشياء الغير المجدية في حياتنا ... أجهزة الكمبيوتر والآلات الحاسبة الإلكترونية ومع قواعد اللغة والرسوم البيانية و… آلخ... والتي ليست بينها مهارة واحدة مفيدة يمكنني استخدامها في التسويق الشبكي... و90% منها غير مفيد في حياتنا ووظائفنا. لكنه كم هائل من المعلومات... جعل عقولنا تعتقد أن الكم الهائل من المعلومات هو سبب تقدمنا في الحياة .. رغم أن 90% منها لا نستخدمها. وهذا صنع لدينا العادة .. وانعكس علينا في عملنا بالتسويق الشبكي.. نجلس أمام المرشح المحتمل (البروسبكت) ويبدأ  الإسهال الفموي العشوائي.. وكم المعلومات الكبيرة.. وهو ما نستخدمه عادة عندما نبدأ التسويق الشبكي... نحن نتقيأ من حماسنا في جميع الاتجاهات على مرشحينا بالمعلومات التي لا يريدون سماعها بعد. تعلم الكلمات الرائعة لقولها في أقل وقت ممكن، هو ما يجب أن نفعله. الهدف هو أن نوصل الرسالة التي بداخل رؤوسنا إلى داخل رؤوس مرشجينا. و...

سر المحترفـــين.. نصيحة في التسويق الشبكي #153

صورة
 ســـر الإيجابيات... هو ســــر المحترفين عندما نتحدث إلى المرشحين (البروسبكت)، تتولى برامجهم التلقائية وردات فعلهم التلقائية كل المسؤولية. ما معنى هذا الكلام!!! إذا قلنا "مرحبًا"... فإنهم يميلون إلى قول "مرحبًا" إلينا... إذا قلنا "الســلام عليكم" فإنهم يردوا "وعلكم الســـلام"... إذا ابتسمنا فإنهم يبتسمون. إذا كنا فظين، ملاحقين، ولئيمين، فإن مرشحينا يتفاعلوا وفقًا لذلك. هذا يعني أن الأشخاص الذين نلتقي بهم يتفاعلون معنا ببساطة. لذا إذا لم تعجبنا الطريقة التي يتصرفوا بها مرشحينا؟ فإن كل ما يتعين علينا فعله هو تغيير ما نقوم به، وسيتفاعلوا بشكل مختلف. يشكو عضو فريقنا الجديد بقوله لي "كل من يأتي من مرشحيني سلبي." أمم... أتساءل هنا ما الذي يتفاعل معه هؤلاء المرشحين؟ علينا أن نتحمل المسؤولية الشخصية عن سلوك المرشحين... إذا كانوا متشككين، فماذا فعلنا لإحداث ذلك؟ ربما قمنا بتشغيل إنذارات أنني بائع ولم أقم ببناء الثقة المبنية على مساعدة المرشح وليس على الحصول على العمولة. بمجرد أن ندرك أنه يمكننا التحكم في سلوك البروسبكت من خلال تغيير أفعالنا...

التحكم بعقــل البروسبكت.. نصيحة في التسويق الشبكي #152

صورة
لابد أن يتم السيطرة على عقول مرشحينا (البروسبكت).. لماذا؟؟ لأن المرشح فور أن يجلس معك فهو يحكم عليك بقســـوة ودون عدل.. ولكن يكون ذلك فقط إذا سمحنا له بذلك. بدلاً من أن يحكم عليك دون أن يسمعك.. يمكنك جعل المرشـــح يفكر في شيء آخر... سوف نجعل مرشحينا تعتقد أننا "قراء للعقول". كيف؟ لقد اقترضت هذه العبارات الأربع من أحــد الكتب في خلق التأثير... إنها عبارات سهلة الاستخدام للغاية لكلماتنا الافتتاحية. # 1. "ربما تفكر ..." بعد هذه الكلمتين كل ما علينا فعله هو ذكر ما هو واضح. يمكننا أن نقول مثلاً: "ربما تفكر الآن إلى متى سيستمر هذا الاجتماع؟ ".... وهنا سيفكر المرشـــح "نعم. هذا هو بالضبط ما أفكر فيه... أنت تفهمني... دعني أستمع لما ستقوله بما أننا على نفس الصفحة". # 2. يمكننا أن نبدأ بالقول: "إذا كنت مثل معظم أرباب الأســـر.. فأنت تتساءل.. كيف سنحصل على المال لدفع الفواتير وتأمين مستقبل الأبناء؟؟" والآن تنشغل عقول المرشحين بالتفكير في الميزانية، وليسوا مشغولين بالحكم علينا. # 3. يمكننا أن نبدأ بالقول "اتخذ معظم الناس هنا الليلة قر...

نحن نعرف ماذا نحتاج أن نفعل... رســــالة #11

صورة
 نحن نعرف ماذا علينا أن نفعل للنجاح... ولكن... نحن لا نفعل ذلك. وهذا هو الواقـــع. كل شخص فينا لديه هذه المشكلة... أنت لست لوحدك. نريد ممارسة الرياضة، والاستيقاظ مبكرًا، وتناول الطعام الصحي، والادخار للتقاعد ، والاتصال بالمرشحين و.. و... وإلخ. ولكننا لا نفعل ذلك. نحن نماطل ونؤجل ونســــوف ونفشـــل في الحصول على الدافع.. إذا حصــل معنا ذلك فنحن طبيعيون. فلا داعي للذعر. فهذا هو عمل عقولنا... فالعقـــل دائماً يعمل على أن  يحمينا من المجهول والمخاطر. ولكن هل يمكننا كسر هذا النمط؟ هل يمكننا تعلم مهارات جديدة لإدارة هذا التسويف؟ هل يمكننا أخيرًا الحصول على الدافع؟ بالطبـــع نعم.... قد لا نولد ببرمجة تلقائية مواتية، ولكن يمكننا تعلم المهارات اللازمة لتغيير حياتنا. هذا هو السبب في نجاح المسوقين الشبكيين الذين يمارسون التطوير الشخصي. هنا شيء يمكننا القيام به اليوم... تعلم شيئًا جديدًا عن التحفيز. كل جزء صغير يساعدنا ويدفعنا نحو مهارات تحفيزية أفضل.

ربط المشـــكلة... درس #5

صورة
وأصل معكم هنا إلى الدرس السادس من ددروس التســـويق الشـــبكي يعتقد البعض أن ما اكتبه في المدونة أو أذكره في الفيديوات على قناة اليويتوب هي "دروس" بل الواقع أنها نصائح أرسلها لكم.. أما الدروس فهي التي تعطيك الطرق للتعامل مع الواقع الذي تمارسه في التسويق الشبكي وهذه المدونة واحدة منها وهي بعنوان "ربط المشــكلة!" هناك مقولة شهيرة تقول: "يمكنني بيع أي شيء أؤمن به تمامًا ، لكنني بائع فظيع لشيء لا أؤمن به." نيك وودمان مخترع كاميرات جوبرو في البدايـــة من الذي تبحث عنه؟ عند البحث عن المرشـــحين (البروسبكت) هناك نوعان من الفلاتر التي ستساعدنا في العثور على أشخاص رائعين للتحدث معهم: - الأشخاص الذين يعانون من مشاكل يمكننا حلها. - الناس الذين يريدون التغيير في حياتهم. وهذا ما يبحث عنه المحترفون تماماً ولكن السؤال: كيف يجعل المحترفون الأمر سهلاً؟؟ ليس سراً أن بعض المسوقين الشبكيين يعانون.. بينما يبدو أن البعض الآخر لديهم عروض تقديمية غير محدودة وعالية الجودة وحتى مع الغرباء عنهم تمامًا. ما الذي يفصل بينهما؟ ماهو الفرق؟ الفاصل هو ما يسمى "بربط المشـــكلة...

"أنا لم أصل هناك بعد".. نصيحة في التسويق الشبكي #150

صورة
 هناك مشكلة صغيرة نعانيها دون إحساس في مســألة تحقيق الأهداف. نظراً لأننا نسعى دائماً إلى تحقيق أهدافنا الكبيــرة، فإن ذلك يضع عقولنا في حالة ثابتة من "أنا لم أصل هناك بعد". نحن ندرب عقولنا على العيش في وضع ما قبل النجاح. جرب معي مسـألة ممارسة العادات بدلاً من ذلك. كل يوم سوف نتمكن فيه من تطوير عاداتنا، وبهذا ننجح. خذ مسألة تطوير الذات على سبيل المثال... بدلاً من القول إننا سنقرأ كتاباً معيناً، أو أن هدفنا هو قراءة عدد معين من الكتب سنوياً.. فلماذا لا نقول هذا لأنفسنا؟ "عادتي هي قراءة خمس صفحات من كتاب التنمية كل يوم." وكل يوم سوف ننجح. هذه طريقة رائعة لتدريب عقليتنا على تحقيق الأهداف.

أفضـــل بروسبكت... نصيحة في التسويق الشبكي #146

صورة
هل تبحث عن أفضل مرشح (بروسبكت)؟ حسنًا.. أعلـــم تماماً أنهم ليسم في معظم الوقت الأصدقاء. عندما بدأت في عام 2008 كان معظم أصدقائي يبلغون من العمر 23 عاماً.. كان هناك أشياء أخرى في أذهانهم: السفر.. الاستمتاع.. التجمعات.. اللعب ..إلخ. ومع علمي بذلك.. إلا أنني بدأت مع أصدقائي... لماذا؟ لأن أصدقائي يعرفون المرشحين الذين كانوا يتطلعون إلى القيام بشيء مختلف في حياتهم... وهذه هي الطريقة التي أحرزت بها تقدمًا في بداية عملي... هكذا خرجت من دائرة المقربين. كنت دائمًا أردد: "بغض النظر عن مدى عدم إلهام المرشح، فإن هذا المرشح يعرف الأشخاص الملهمين الذين لا أعرفهم."

الانســحاب !!.. نصيحة في التسويق الشبكي #137

صورة
لاتنس أن تشاركني برأيك عن ما قرأته في قسم التعليقات الإنسحاب يعد من الطبيعة البشرية.. نحن ننسحب من الالتزام بالحميات، وننسحب من الوظائف، وننسحب من أكل المأكولات السريعة أحياناً، وننسحب من الالتزام بجدول رياضة... حسنًا.. الانسحاب أمر طبيعي وفي كثير من الأحيان مفيد لنا.  إذا شعرت بالرغبة في الانسحاب بيوم من الايام.. لأنك لا تستطيع بناء فريق أو توسيع شبكتك.. ففكر في أحد هذين الحلين أولاً قبل أن تنسحب:  الحل رقم 1 ت حدث إلى المئات أو الآلاف من المرشحين (البروسبكت) على أمل أن تجد الأفراد النادرين الذين ليسوا من المنسحبين، ولديهم دوافع ذاتية تمامًا، ولا يهم ما تعرض لهم وكم أنت ضعيف في عرض فكرتك فكل ما يهمهم تحقيق الدوافع.  الحل رقم 2. تعلم كيفية استخدام كلمات وعبارات أفضل.. حتى لا تتحدث مرة أخرى مع المرشح بطريقة تبعدهم عن الانضمام معك، ومن ثم لا يتعين عليك التحدث إلى الكثير من الأشخاص.  كلا الطريقتين تعمل.  لكن معظم المسوقين الشبكيين يفضلون الحل رقم 2...  إن قول الأشياء الجيدة والصحيحة يجعل أعمالنا سهلة.

هل يلومك فريقك عن فشلهم؟؟.. نصيحة في التسويق الشبكي #135

صورة
عادةً ما يلوم أعضاء الفريق الراعي (الأبلاين) على فشــلهم.. فهل يلومك أعضاء فريقك على عدم نجاحهم؟ هل ترغب في جعل أعضاء فريقك يتحملون المسؤولية الشخصية عن مسيرتهم ونتائجهم؟ قل هذا ببساطة لأعضاء فريقك في بداية مسيرتهم: "إذا خرجت إلى ميدان العمل وحققت نجاحًا كبيرًا في هذه التجارة.. فلن يكون ذلك بسببي بل سيكون بسببك أنت.. وإذا خرجت إلى هناك وفشلت.. فلن يكون ذلك بسببي أيضاً بل سيكون بسببك أنت."

تعلمت عن طريق التجربة.. نصيحة في التسويق الشبكي #128

صورة
إذا واصلنا بعمل شيء لكن دون نتائج، فإن الفطرة السليمة تخبرنا أن نتغير. حقق صديقي العزيز محمد نجاحًا كبيرًا في التسويق الشبكي قبل سنوات عديدة من لقائنا كانت مسيرته قصيرة (11 شهرًا فقط). لكنه حطم الأرقام فيها. ومن ثم أغلقت شركته. هذه تجارة ويمكن أن يحدث ذلك. لكن محمد لم يعد إلى التسويق الشبكي... تولى مهنة جديدة.!! لكن كان لدي خطط أخرى... أقنعت محمد بإعطاء التسويق الشبكي فرصة أخرى. انضم محمد معي وسجل أفضل صديق له... ومن ثم لم يفعل أي شيء.. ولا شيء. ليست مشكلة... لقد قمت بتعليم محمد مجموعة من المهارات.. وأصبح يعرف الآن بالضبط كيف يتحدث إلى المرشحين (البرسبكت).. لكنه لم يتحدث إلى أي أحد. وهذه نهاية القصة. الدروس: الدرس الأول: أنا مخطئ. ظللت أطعم محمد مهارات جديدة، لكنه لم يستخدمها أبدًا. وواصلت فعل ما لم ينجح. هذا مثير للشفقة. الدرس الثاني: لم يكن لدى توم مشكلة في المهارات. كان لدى توم مشكلة في البرمجة العقلية. لم يكن يريد الاقتراب من الآخرين بشأن الفرصة. الدرس الثالث: عندما لا يعمل شخص ما.. هناك سببان محتملان. الأول أنه لا يعرف كيف يفعل ذلك الأمر.. وهذا شخص بحاجة إلى مهارات.. والثاني أ...