من نحن من هاتين الفئتين؟ شابان تخرجا من الجامعة... الشاب الأول ذهب لبدء حياته المهنية وللعمل.. ثم تقاعد أخيرًا عندما كبر بالسن. الشاب الآخر بدأ حياته المهنية، ولكن كل يوم كان يتعلم شيئًا جديداً خارج عمله.. وفي غضون سنوات قليلة زادت معرفته ومستوى مهارته وقدراته وبدأ عمله الخاص الجانبي بجانب حياته المهنية مما جعله يكسب المزيد من المال ولديه خيار التقاعد في وقت مبكر. إنها ليست فيزياء... إما أن نتعلم وننمو.. أو نبقى على حالنا إليك شيء ممتع.. إبدأ كل يوم بإثارة.. وأبدأ بالقول لنفسك "ما هو الشيء الجديد الذي سأتعلمه اليوم؟" اجعل حياتك ممتعة للعيش ------------ الأربع خطوات الأولى للاتجاه الصحيح في التسويق الشبكي .. الأربع دبليو
هل يمكنك إكمال هذه الجملة؟ "إذا تحدثنا إلى عدد كافٍ من المرشحين (البروسبكت) وقالوا لنا جميعهم "لا"، فسنقوم في النهاية _____________". هيا إنطلق... قم بإنهاء الجملة... ماذا ستقول بعد ذلك؟ العديد من المسوقين الشبكيين يكملون الجملة بشيء مثل هذا: "إذا تحدثنا إلى عدد كافٍ من المرشحين، وقالوا لنا جميعهم "لا"، فسنقوم في النهاية برعاية شخص ما يوماً ما." إجابة خاطئة. هذا من شأنه أن يخلق مهنة بائسة مليئة بالرفض... بحيث ستكون مترقب أي "نعم" قادم وسيحبطك كل "لا" ونتيجة ذلك سوف ينمو عملنا ببطء شديد. دعونا نجرب إجابة أخرى. مستعد؟ العديد من المسوقين الشبكيين يكملون الجملة بشيء مثل هذا: " إذا تحدثنا إلى عدد كافٍ من المرشحين، وقالوا لنا جميعهم "لا" ، فسنستسلم في النهاية!" أوتش! لسوء الحظ لدى العديد من المسوقين الشبكيين هذه الإجابة... مرة أخرى هذه الإجابة خاطئة. إذن ما هي الإجابة الصحيحة؟ مستعد؟ يجب أن نقول: "إذا تحدثنا إلى عدد كافٍ من المرشحيــن، وقالوا لنا جميعهم "لا"، فيجب أن نتعلم في النهاية كيفية ...
عند التحدث مع المرشح (البروسبكت) تتمثل مهمتنا في اكتشاف ما إذا كانت لديهم مشكلة يمكننا المساعدة في حلها... المرشحون بشــكل عام يريدون حل لمشاكلهم. وكلما كانت المشكلة أكبر، زاد رغبة المرشح في حل المشكلة. تتمثل إحدى طرق في تضخيم حجم المشكلة في جعل مرشحينا يتحدثوا أكثر عن المشكلة. إليك بعض العبارات السهلة التي يمكننا استخدامها لجعلهم يتحدثوا أكثــر: "يا إلهي! حقًا؟" "يجب أن هذا الأمر يؤلم". "هل يعرف الآخرون معك مدى معاناتك؟" "كيف تشعر نحو هذا؟" "منذ متى كانت لديك هذه المشكلة؟" "اخبرني المزيد عن هذا." "كان هذا الأمر غير متوقع. ثم ماذا حدث؟" "في رأيك ما هو سبب هذه المشكلة؟" "هذا مثير للاهتمام... ما هي بقية القصة؟" كلما طالت مدة حديثهم عن مشاكلهم ، زادت المشاكل في أذهانهم.
تعليقات
إرسال تعليق